الحاج سعيد أبو معاش

93

عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ( ع )

« وإذا كان ولائه مدخلًا إلى الجنة في أعلا المراتب ، وبغضه مدخلًا إلى النار في أخسّ المنازل ، فقد صار طريق النجاة ، ومن كان طريق النجاة كان أولى بالاتباع . وما ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك كلّه إلّا ليعلم الأمة أنّه المستحق للإمامة لأن ذلك لايطّرد في غيره . ج - وقال في نفس المصدر : ص 219 « وهذا غايةً في وجوب الاقتداء ونهاية في خلوص الاصطفاء ثم لم تكن محبّته طريق الهداية إلّا عن أصل صحيح هو أن اللَّه تعالى يحبّه ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم يُحبّه أيضاً ، فلذلك أمرنا بمحبته عليه السلام ، فمحبة اللَّه له إجتباء ، ومحبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم له إصطفاء ، ومحبة الأمَّة له اقتداء ، ولذلك صار المحَجَّة الواضحة في نجاة التابع والحجة الموضحة عن ضلال الزايغ » . د - وقال العلامة البياضي في « الصراط المستقيم »